الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٦
والتحريك [١] : القرابة ، أو في الآباء خاصّة . وقد يطلق النسبة على حالِ شيء بالقياس إلى غيره . [٢] (ثلاثا) أي ثلاث ساعات انتظارا لنزول القرآن في ذلك لمصالح . والصدوق أورد هذا الحديث في كتاب التوحيد وزاد في آخره : فقلت له : ما الصمد؟ فقال : «الذي ليس بمجوّف» . [٣] وروى فيه أيضا عن الربيع بن مسلم، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام وسئل عن «الصّمد ، فقال : «الصمد الذي لا جوف له» . [٤] فقيل : هذا تفسيره لغةً . و«اللّه صمد» بالمعاني التي ستذكر إن شاء اللّه تعالى . ونقل بعض المعاصرين عن اُستاذه صدر الدِّين محمّد الشيرازي نزيل قم إنّه قال : لمّا كان الممكن وجوده أمرا زائدا على أصل ذاته ، وباطنه العدم واللّا شيء ، فهو يشبه الأجوف كالحُقّة الخالية عن شيء ، وأمّا الذي ذاته الوجوب والوجود من غير شائبة عدمٍ وفُرجة خلل فيستعار له الصمد . [٥] أقول : ظاهر هذا الحديث : أنّ «هو» في «قُلْ هُوَ اللّه ُ أَحَدٌ» [٦] ل «ربّي» والسؤال «انسب لنا ربّك» . والمشهور أنّه ضمير الشأن .
الحديث الثاني
.روى في الكافي بإسناده ، عن السرّاد ، [٧] عَن «نِسْبَةُ اللّه ِ إِلى خَلْقِهِ أَحَدا ، صَمَدا ، أَزَلِيّا ، صَمَدِيّا ،
[١] في المصدر : «بالكسر والضمّ» .[٢] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٠٦ .[٣] التوحيد ، ص ٩٣ ، باب تفسير قل هو اللّه أحد ، ح ٨ .[٤] التوحيد ، ص ٩٣ ، باب تفسير قل هو اللّه أحد ، ح ٧ .[٥] الوافي ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ـ ٣٦٤ .[٦] الإخلاص (١١٢) : ٤ .