الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٣
الباب العاشر : بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصِّفَةِ بِغَيْرِ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ جلّ و تَعَالى
وأحاديثه كما في الكافي اثنا عشر :
الحديث الأوّل
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنْ حَمَّادِ بْ «سَأَلْتَ ـ رَحِمَكَ اللّه ُ ـ عَنِ التَّوْحِيدِ وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَنْ قِبَلَكَ ، فَتَعَالَى اللّه ُ الَّذِي «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْ ءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» ، تَعَالى عَمَّا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ ، الْمُشَبِّهُونَ اللّه َ بِخَلْقِهِ ، الْمُفْتَرُونَ عَلَى اللّه ِ ، فَاعْلَمْ ـ رَحِمَكَ اللّه ُ ـ أَنَّ الْمَذْهَبَ الصَّحِيحَ فِي التَّوْحِيدِ مَا نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ في [٢] صِفَاتِ اللّه تَعالى ، فَانْفِ عَنِ اللّه ِ عزّ ذكره الْبُطْلَانَ وَالتَّشْبِيهَ ، فَلَا نَفْيَ وَلَا تَشْبِيهَ ، هُوَ اللّه ُ الثَّابِتُ الْمَوْجُودُ ، تَعَالَى اللّه ُ عَمَّا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ ، وَلَا تَعْدُوا الْقُرْآنَ ؛ فَتَضِلُّوا بَعْدَ الْبَيَانِ» .
هديّة :
(بالصورة) قيل ـ بدليل التالي للتالي ـ : أي بأنّه جسد مجوّف إلى السُرّة .
[١] في الكافي المطبوع : «من» .