الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩١
وضبط برهان الفضلاء بالفتح . (ولا غاية) واوها للابتداء ، فواو (ولا منتهى) للعطف ، أو للعطف فللابتداء . و«الفاء» في (فهو منتهى) للتفريع أو للتعليل ؛ يعني فهو غير كلّ غاية ، أو فوق كلّ غاية . قال برهان الفضلاء : «أفنبيٌّ أنت؟» يعني ما قلتَ إنّما هو ممّا يعلم بالوحي ، فقال عليه السلام : أنا عبد معلّم لمن أوحى اللّه إليه فعلّمني . وقال الصدوق رحمه الله في توحيده : يعني بذلك عبد طاعة لا غير ذلك . {-٢-}
الحديث السادس
.روى في الكافي ، وقال : وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ ع «أَيْنَ سُؤَالٌ عَنْ مَكَانٍ ، وَكَانَ اللّه ُ وَلَا مَكَانَ» .
هديّة :
(سئل عليه السلام ) يعني أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، وقيل : يعني النبيّ صلى الله عليه و آله .
الحديث السابع
.روى في الكافي بإسناده ، [٢] عَنْ مُحَمَّدِ ب «قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لِلْيَهُودِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّا عليه السلام مِنْ أَجْدَلِ النَّاسِ وَأَعْلَمِهِمْ ، اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ لَعَلِّي أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، أوَ أُخَطِّئُهُ [٣] فِيهَا ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا شِئْتَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَتى كَانَ رَبُّنَا؟ قَالَ لَهُ : يَا يَهُودِيُّ ، إِنَّمَا يُقَالُ : «مَتى كَانَ» لِمَنْ لَمْ يَكُنْ ؛ فَكَانَ «مَتى كَانَ» ، هُوَ كَائِنٌ بِلَا كَيْنُونةٍ [٤] كَائِنٍ ، كَانَ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ ، بَلى يَا يَهُودِيُّ ، ثُمَّ بَلى يَا يَهُودِيُّ ، كَيْفَ يَكُونُ لَهُ قَبْلٌ؟! هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ
[١] التوحيد ، ص ١٧٥ ، باب نفي المكان والزمان ... ذيل حديث ٣ .[٢] في الكافي المطبوع : «واُخطِّئه» .[٣] في الكافي المطبوع : «كينونيّة» .