الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٩
الألفاظ مفقودة في حقّه تعالى ، فإطلاق تلك الألفاظ عليه تعالى بطريق المجاز اللغوي أو العقلي . [١] ومثل الحديث صريح في أنّ كلّ اسم من أسمائه تعالى يكون مأخذ اشتقاقه من الصفات الانتزاعيّة بالنسبة إلى الخلائق ، كالموجود والثابت والرازق والصانع ، فإطلاقه عليه تعالى حقيقة . وكلّ اسم يكون مأخذ اشتقاقه في حقّ الخلق من الصفات الانضماميّة كالعلم والقادر ، فإطلاقه عليه تعالى بطريق المجاز لا الحقيقة . [٢] والخرت بضمّ المعجمة صماخ الاُذن وثقب الاُبرة ونحوها . وقال السيّد الأجلّ النائيني : «الخَرْت» ويضمّ : الثقب في الاُذن وغيرها . [٣] كما في القاموس . [٤] و«الكبد» بالتحريك : الشدّة والتعب والضيق . و«القضافة» بفتح القاف والمعجمة : النحافة والدقّة . و«القضيف» : النحيف والدّقيق . (على النفاذ) بفتح النون ، يعني على استيلائه على جميع الأشياء بنفوذ القدرة والإرادة ظواهرها وبواطنها . وضبط برهان الفضلاء بالمهملة ، يعني على فقد شبيهه في الأشياء يخبرك ، أي هذا القول . وفي بعض النسخ : «وقولك يخبرك غمض فيه العقل» بضمّ الميم وفتحها ، أي خفي واشتدّ غوره . والغامض من الكلام : خلاف الواضح . وفي التوحيد والعيون : «فبهر العقل» [٥] من «بهره» : إذا غلبه معلوما ومجهولاً . (فعند التجربة) في التوحيد والعيون : «فيفيده التجربة والاعتبار علما» .
[١] في المصدر : «فائدة : هذا الأحاديث صريحة» مكان «ومثل الحديث» .[٢] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٢٢ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٠٨ .[٤] القاموس ، ج ١ ، ص ١٤٦ (خرت) .[٥] التوحيد، ص ١٨٩، باب ٢٩ ، ح ٢؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢، ص ١٣٤، باب ١١، ح ٥٠ .