الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٨
(جوائل الأوهام) أي الأوهام الجائلة ، من الجولان . قال الفاضل الإسترابادي : «فمن وصف اللّه فقد حدّه» . المراد بالوصف هنا القول بأنّ له صفة زائدة كما تدلّ عليه لفظة فاء التفريعيّة . وفي القاموس : الحدّ تمييز الشيء عن الشيء . [١] والمعنى : من قال بأنّ له صفة زائدة فقد ميّزه عن صفته ، ومَن ميّزه عن صفته قال بالتعدّد ، ومَن قال بالتعدّد فقد أبطل أزله . [٢] (غيّاه) على التفعيل : جعله ذا غاية . (علاما ، أو ـ علام) بالاكتفاء بفتحة الميم ، أي على أيّ شيء اعتماده . (فقد أخلى منه) أي قدرته وغنائه . وقال برهان الفضلاء : يعني فقد أخلى من سلطانه الأشياء الاُخر . وقال السيّد الأجلّ النائيني : يعني فقد أخلى منه غير ما جعله سبحانه عليه . (ضمّنه) من التضمين : جعله في ضمن شيء وداخله .
الحديث السادس
.روى في الكافي وقال : وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ال «الْحَمْدُ لِلّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ» . وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا رَوَاهُ سَهْلُ [٣] إِلى قَوْلِهِ : «وَقَمَعَ وُجُودُهُ جَوَائِلَ الْأَوْهَامِ» . ثُمَّ زَادَ فِيهِ : «أَوَّلُ الدِّيَانَةِ بِهِ مَعْرِفَتُهُ ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ ؛ لِشَهَادَةِ [٤] كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٨٦ (حدد) .[٢] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٢٥ .[٣] في الكافي المطبوع : + «زياد» .[٤] في الكافي المطبوع : «بشهادة» .