الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٢
(فأحلت) من الإحالة من الحوالة . وهمز تاء الاستفهام للإنكار . و(الديّان) من الدين بمعنى الجزاء . قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : ولعلّ بعظمته وملكه أشار إلى وجوبه الذاتي وعدم مشاركته لشيء من الممكنات ، وهو مناط الحكم بعدم جواز التمكّن عليه ، والاختلاف بالقرب والبُعد المكاني بالنسبة إلى ما سواه . {-١-}
الحديث الرابع
.روى في الكافي بإسناده ، [٢] عَنْ مُحَمَّدِ ب «عِلْمُ ذلِكَ عِنْدَهُ ، وَهُوَ الْمُقَدِّرُ لَهُ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ تَقْدِيرا . وَاعْلَمْ أَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَهُوَ كَمَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ ، وَالأَشْيَاءُ كُلُّهَا لَهُ سَوَاءٌ عِلْما وقُدْرَةً وَمُلْكا وَإِحَاطَةً» .
هديّة :
(على العرش استوى) يعني أنّه في عرشه لا في موضع آخر فمن تمام الرواية ، أو المعنى بدليل قوله تعالى : «عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» [٣] ، وحديث أنّه ينزل . «تكنّفه» و«اكتنفه» بمعنى ، أي أحاط به . والتعدية ب«على» على التضمين ، كيدور ويستولي .
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٢٠ .[٢] طه (٢٠) : ٥ .