الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٠
بجبروته وجلاله . [١] أقول : نعم ، لكن المراد بمعرفته ما قلناه لما قلناه . (نفي الصفات) أي نفي الزائدة والمعقولة في الأذهان الحادثة . في بعض النسخ : «بشهادة كلّ صفة» بالباء مكان اللام . و«التثنية» و«التثنّي» : جعل الشيء قرينا للآخر فتذكير «منه» للمصدر . وفي بعض النسخ : «الممتنعة من الأزل» . (فقد عدّه) أي في عداد الممكنات . (فقد استوصفه) أي بالأوصاف الإمكانيّة والكيفيّات الجسمانيّة . (فقد حمّله) على المعلوم من التفعيل ، أي زعم أنّ اعتماده على غير قدرته . ونسخة : «فقد جهله» كعلم ، أو على التفعيل ، بمعنى عدّه جاهلاً كأنّها تصحيف . (فقد أخلى منه) أي إحاطته بالزمان والزمانيّات والمكان والمكانيّات . و«التنعيت» : توصيف الشيء بالكنه . قيل : «والمغاياة» : اطّلاع كلّ من الشيئين على كنه الآخر . وقال برهان الفضلاء : «المغاياة» : قيام الرجل على رأس الآخر بالسيف على قصد هلاكه ، والمراد هنا الحكم بفناء شيء . وفي توحيد الصدوق رحمه الله : «ومن قال إلامَ فقد وقّته» . [٢] وقال السيّد الأجلّ النائيني : «فمن قال : كيف؟ فقد استوصفه» ووصفه بصفة ، «ومن قال : فيما؟ فقد ضمّنه» وجعله مضمّنا محاطا بشيء ، «ومن قال : على ما؟ فقد حمّله» وجعله محمولاً منتهٍ إلى ما يحمله ، «ومَن قال : أين؟ فقد أخلى منه» حيث جعله مخصوصا بأين خاصّ منتهٍ إلى
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٥٨ .[٢] التوحيد ، ص ٥٧ ، باب ٢ ، ح ١٤ .