الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٠٧
ووصف المخلوق وكلّ لفظ ليس من الألفاظ الكماليّة لا يجوز إطلاقه عليه سبحانه بوجه ، والألفاظ الكماليّة يطلق عليه لكن بإذن الشرع صريحا بالاتّفاق ، أو فحوى على الخلاف ، كواجب الوجود وأعلى الموجودات توصيفا لا تسمية ، والمشهور الجواز . (والحامل) فاعل ، وفسّر بالحافظ . (مدحة) بالكسر ، أو بالتحريك . في القاموس : مدحه كمنعه مدحا بالفتح ومدحة بالكسر : أحسن الثناء عليه ، كمدّحه وامتدحه وتمدّحه ، والمديح والمدحة بالتحريك والأمدوحة : ما يمدح به . الجمع : مدائح وأماديح . [١] (وكذلك قول القائل فوق وتحت) يعني فوق وأعلى مدحة واسم كمال ، وتحت وأسفل ذمّ واسم نقص . (وقد قال اللّه : «وَللّه ِِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» ) في سورة طه وسورة الحشر . [٢] (بل قال إنّه الحامل) قال اللّه تعالى في سورة بني إسرائيل : «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» . [٣] (والممسك للسماوات والأرض أن تزولا) كما في سورة الفاطر . [٤] (فإنّه قال : «وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ» ) في سورة الحاقّة [٥] (وقال : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ» ) الآية في سورة المؤمن . [٦] (والعرش اسم عِلْمٍ) ، أي الذي اطلّع اللّه عليه حججه . (وقدرة) أي واسم قدرة ،
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٤٨ (مدح) .[٢] الآية في سورة الأعراف (٧) : ١٨٠ ؛ وفي سورة طه (٢٠) : ٨ : «اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَى» ؛ وفي سورة الحشر (٥٩): ٢٤: «هُوَ اللَّهُ الْخَــلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَى» .[٣] الإسراء (١٧) : ٧٠ .[٤] فاطر (٣٥) : ٤١ .[٥] الحاقّة (٦٩) : ١٧ .[٦] غافر (٤٠) : ٧ .