الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٤٨
هديّة :
«أنف من الشيء» كعلم أنَفَةً بالتحريك ، إذا استنكف عنه وكرهه وشرّف نفسه عنه . يعني تنزّهٌ للّه سبحانه عن كلّ متصوّر ، وما لا يليق بشأنه تعالى في علمه . و(سبحان) مصدر منصوب بفعل مضمر . قال برهان الفضلاء : «سبحان» : مصدر باب منع . والمعنى عدّ الشيء منزّها من النقصان ، ومفعول مطلق لفعل محذوف ؛ أي أ سبح سبحانا كأمنع . و«الأنفة» بالتحريك ، مصدر باب علم : الإباء والاستنكاف . أقول : لعلّ قصده أنّه مصدر من المجرّد بمعنى التسبيح لكون المبالغة مقصود ألبتّة . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «أنفة» أي براءةٌ، وتعالٍ وتنزّهٌ له سبحانه عن صفات المخلوقات . ونصب «سبحان اللّه » على المصدر ، أي اُسبّح اللّه سبحانا يليق به ، يعني اُبرّئ اللّه من السوء وممّا لا يليق به براءةً ، واُنزّهه تنزيها . [١]
الحديث الحادي عشر
.روى في الكافي بإسناده ، [٢] عَنْ سُلَيْمَانَ «تَنْزِيهُهُ» .
هديّة :
خلاف بين علماء الرجال في اسم (مولى طربال) فضبط جماعة «سليمان» [٣] وآخرون «سليم» [٤] مصغّرا ، وقيل مكبّرا . و«طربال» بالكسر : كلّ بناء عال ، واسم رجل . وطرابيل الشام : صوامعها .
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٩ .[٢] كما في رجال النجاشي، ص ١٨٥، الرقم ٤٨٩؛ رجال الطوسي، ص ١٣٧، الرقم ١٤٤٨، في أصحاب الباقر عليه السلام .[٣] كما في رجال الطوسي ، ص ٢١٩ ، الرقم ٢٩٠٧ ، في أصحاب الصادق عليه السلام .