الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٥
.روى في الكافي وقال : وَ فِي قَوْلِهِ : «مَا بِالْاءِحَاطَةِ وَالْعِلْمِ ، لَا بِالذَّاتِ ؛ لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ ، فَإِذَا كَانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الْحَوَايَةُ» .
هديّة :
الظاهر أنّ «الواو» في قوله (وفي قوله) للابتداء ، يعني وورد في قوله تعالى في سورة المجادلة [١] عنه متّصلاً بابن اُذينة عنه عليه السلام أنّه قال في قوله تعالى فلا تكرار معنى . وقال برهان الفضلاء ـ بعد ذكره قوله : «وفي قوله : «مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَـثَةٍ إِلَا هُوَ رَابِعُهُمْ» » في آخر الحديث الخامس متّصلاً ب«مثله» ـ : «الواو» للعطف على «مثله» بتقدير : «وما في قوله» . قال يعني روى محمّد بن عيسى بطريق آخر مثله مع ما يذكر في السادس . وقال الفاضل الإسترابادي : «وفي قوله» كلام المصنّف ، أي الكلام في قوله [تعالى] [٢] قال : والظاهر أنّ قوله : «عنه» من كلام تلامذة المصنّف ، والضمير راجع إليه ، ويؤيّده ما سيجيء كثيرا من الضمائر الراجعة إلى المصنّف . [٣] وقال السيّد السند أمير حسن القائني رحمه الله : الظاهر أنّ ضمير «عنه» للمصنّف لا لعليّ بن محمّد ؛ فإنّ الرواية عن العدّة من دأب المصنّف . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «وفي قوله : «مَا يَكُونُ» كلام المؤلّف رحمه الله، أي روي في بيان قوله تعالى هذا هذه الرواية الآتية . [٤] و(ما) في الآية نافية ، و(يكون) تامّة و(من) زائدة ؛ لإفادة العموم ، و(نجوى) مصدر ، أو اسم مصدر ، أو جمع الناجي ، أو مصدر مستعمل في الجمع للمبالغة ، ف«ثلاثة» على الأخيرين بدل ؛ قاله برهان الفضلاء .
[١] المجادلة (٥٨) : ٧ .[٢] أضفناه من المصدر .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٢٢ ـ ١٢٣ .[٤] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٢١ .