الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٧
السائل بقوله : «هي هو» فذكر محتملاته وحُكَم كلّ منها . [١] و«الهجاء» بالكسر والمدّ : إحصاء عدد أشياء متغايرة . و«معاذ اللّه » : مصدر ميميّ نصب على المصدر من عاملٍ محذوف ، أي فَعُذتُ عياذا باللّه ، وإضافة المصدر كما في شكرَ للّه مكان شكرا للّه . و(غيره) بالرّفع وصف ل«شيءٍ» بناءً على المشهور من أنّ مثل «غير» ومثل «لا» يكسبان التعريف بالإضافة . قال برهان الفضلاء : يعني إن كنت تقول بعينيّة الصفات ، بمعنى أنّه سبحانه ذو عدد وكثرة كالأشاعرة والصوفيّة فذاك شرك وكفر . وإن كنت تقول : إنّها أزليّة أبديّة ، بمعنى كون حدوثها في الأذهان معلوما له سبحانه ، وكذا كونه مستحقّا لأن يدعوه الخلائق بها «فنعم» . وإن كنت تقول : إنّها أزليّة بكيفيّاتها وكمّيّاتها التي تتّصف بها بعد الحدوث في الأذهان أو الألفاظ ، فعياذا باللّه أن نعتقد كون شيء شريكا له في أزليّته . وتقييد «شيء» ب«غيره» إنّما هو لدفع توهّم أنّ الاستحقاق المدلول لقوله عليه السلام : «وهو مستحقّها» أيضا شيء أزليّ ، بأنّ المراد نفي كلّ شيء أزليّ غيره حتّى الاستحقاق ، فالحكم بأزليّة الاستحقاق على المجاز بناءً على ضيق العبارة . فظهر من هذا أنّ إطلاق الوجود الرابطي على المستحقّ ـ بفتح الحاء ـ أيضا على المجاز وضيق العبارة ، بل كان اللّه ولا غير معه ، فليس كما تقول الأشاعرة في الصفات السبع أنّ كلّ واحدة منها موجودة في نفسها وقائمة بذاته سبحانه ، ولا كما تقول المعتزلة بثبوت المعدومات ، ولا كما تقول أكثر الفلاسفة وجماهير الصوفيّة بِقِدَم العالم وحضور كلّ جزء من أجزائه عنده تعالى في وقته أزلاً وأبدا ، ولا كما يقول بعض الفلاسفة وجمع من الصوفيّة بقدم العالم وحضور كلّ جزء من أجزائه بصورته في اللّه سبحانه أو في واحدٍ من العقول العشرة . (ثمّ خلقها) أي الأسماء جميعا، وصفات الفعل جميعا .
[١] الحجّ (٢٢) : ٤٠ .[٢] الذاريات (٥١) : ٥٨ .[٣] المنافقون (٦٣) : ٨ .[٤] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩١ .[٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩١ ـ ٣٩٢ .[٦] الوافي ، ج ١ ، ص ٤٧٤ .[٧] في المصدر : «وضعت له» .[٨] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٢ .[٩] الشورى (٤٢) : ١١ .[١٠] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٢ .[١١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٢٠ .[١٢] نهج البلاغة ، ص ٢٧٦ ، الخطبة ١٨٦ . وفيه «بعد الفناء» بدل «من هذا الفناء» .[١٣] في «الف» : + «فكيف» .[١٤] التوحيد ، ص ٦٣ ، باب ٢ ، ح ١٨ .[١٥] الشورى (٤٢) : ٥ .[١٦] في «الف» : «بدلالة السياق» .[١٧] الرحمن (٥٥) : ٢٧ .[١٨] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٥ .[١٩] البروج (٨٥) : ١٢ .[٢٠] الشعراء (٢٦) : ١٣٠ .[٢١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٦ . وفيه «لاشبه» .[٢٢] النبأ (٧٨) : ٢٨ .[٢٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٦ .[٢٤] في المصدر : «أو المراد» .[٢٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٦ ـ ٣٩٧ .[٢٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٩٧ .