الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٨
وفي بعض النسخ : «ويعيّنه» من التعيين . فجواب «لو رأينا» إلى قوله : «فعادوا إلى الجهل» محذوف ، وهو «لحكمنا بضعفهم» . ليس في التوحيد والعيون [١] كلمة «لو» . وضبط ـ كما في بعض النسخ ـ «قبله» مكان «فيه» في (إذ كانوا فيه) . وضبط السيّد الأجلّ النائيني : «ويعيّنه» من التعيين . و«فئة» بمعنى الجماعة مكان «فيه» ؛ حيث قال : «ممّا لو لم يحضره ذلك العلم» أي من العلم الذي لو لم يحضر العالم ذلك العلم «ويعيّنه» ويحصّله تعيينا وتحصيلاً لا يكون [٢] إلّا بحصوله بعد خلوّه عنه بذاته «كان جاهلاً ضعيفا» . ثمّ قال : وفي بعض النسخ «يغيبه» من الغيبة مكان «يعيّنه» من التعيين ، فيكون مفسّرا لقوله : «لم يحضره» . «إذ كانوا فئة جهلةً» بيان لمسبوقيّة علمهم بالجهل ، يعني «إذ كانوا قبل علمهم فئة جهلة» . وفي بعض النسخ «فيه» بحرف الإضافة والضمير ؛ أي كانوا في حال العلم الحاصل لهم جَهَلَةً خالية عن مناط الانكشاف بذواتهم . [٣] (لا يحتمل شخصا منظورا إليه) أي لا بطريق احتمال البصر الا?شخاص المرئيّة . (فقد جمعنا الاسم) بالرفع (ولم يجمع المعنى) أي ولم يجمعنا المعنى . وقيل : «ولم نجمع المعنى» على المتكلّم مع الغير ، أو الغيبة ف«الاسم» بعد «فقد جمعنا» نصب أو رفع . قال الفاضل الإسترابادي : «فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم» حاصل الكلام: أنّ المعاني اللغويّة لتلك
[١] التوحيد ، ص ١٨٨ ، باب ٢٩ ، ح ٢ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ١٣٣ ، باب ١١ ، ح ٥٠ .[٢] في المصدر : + «له» .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٠٧ ـ ٤٠٨ . بتفاوت وتلخيص .