الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٦١
جميع ما جاء به صلى الله عليه و آله وسلموأهمّه الإمامة .
الحديث الثالث
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنْ مُحَمَّدِ ب «نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاها اللّه ُ نَبِيَّنَا مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ، وَ نَحْنُ وَجْهُ اللّه ِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، وَنَحْنُ عَيْنُ اللّه ِ فِي خَلْقِهِ ، وَيَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلى عِبَادِهِ ، عَرَفْنَا مَنْ عَرَفَنَا ، وَجَهِلْنَا مَنْ جَهِلَنَا وَإِمَامَةَ الْمُتَّقِينَ» .
هديّة :
(نحن المثاني) ناظر إلى قوله تعالى في سورة الحجر : «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» ، [٢] فسبعا بحسب أسمائهم عليهم السلام : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومحمّد وجعفر وموسى . والمثاني : القرآن . يعني نحن المعصومون بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالقرآن الناطق . القاموس : والمثاني : القرآن ، أو ما ثنّي منه مرّة بعد مرّة ، أو الحمد ، أو البقرة إلى براءة ، أو كلّ سورة دون الطوال ودون المأتين وفوق المفصّل . واحدها مثنى . [٣] الجوهري : والمثاني من القرآن: ما كان أقلّ من المأتين، وتسمّى فاتحة الكتاب مثاني ؛ لأنّها تثنّى في كلّ ركعة ، ويسمّى جميع القرآن مثاني أيضا ؛ لاقتران آية الرحمة بآية العذاب . [٤] وقال الصدوق رحمه الله : معنى قوله عليه السلام : «نحن المثاني» أي نحن الذين قرننا النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم إلى القرآن وأوصى
[١] الحجر (١٥) : ٨٧ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٩ (ثنى) .[٣] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٩٦ (ثنى).