الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٨٩
الباب الرابع والثلاثون : بَابُ حُجَجِ اللّه ِ عَلى خَلْقِهِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة :
الحديث الأوّل
.روى في الكافي بإسناده ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْم «لَيْسَ لِلّهِ عَلى خَلْقِهِ أَنْ يَعْرِفُوا ، وَلِلْخَلْقِ عَلَى اللّه ِ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ ، وَلِلّهِ عَلَى الْخَلْقِ إِذَا عَرَّفَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا» .
هديّة :
(أن يعرفوا) على المعلوم ، من باب ضرب ؛ أي أن يحصّلوا لأنفسهم المعرفة الدينيّة من دون الحجّة عليهم بتعريف الواسطة المعصوم العاقل عن اللّه . (وللخلق) أي بل للخلق على اللّه أن يجعلهم عارفين بالمعرفة الدينيّة بالتعريف، قبلوا أم لا. أو المعنى أن يعرّف لهم على الحذف والإيصال . وفي بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء ـ : «للخلق» بدون الواو . وقال : يعني ليس للّه على خلقه أن يعرفوا ربوبيّته فيسعوا في طلب الرسول والكتاب والوصيّ ، بل للخلق على اللّه أن يعرّف غير مستضعفيهم ربوبيّته بشواهدها ، وللّه على الخلق إذا عرّفهم ربوبيّته أن يقبلوا بالسعي في طلب الرسول والكتاب والوصيّ .