الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٧
وفي الصحيفة الكاملة : «لك يا إلهي وحدانيّة العدد» . [١] يعني الأحديّة الحقيقيّة التي لا يتصوّر الشركة معها ؛ للتنافي بينهما حيث يمتنع الشركة ، والشركة مخلوقة كالمشتركين . وقال بعض المعاصرين : المراد بوحدانيّة العدد جهة وحدة الكثرات واحديّة جمعها لا إثبات الوحدة العدديّة، فافهم . [٢] انتهى . (لا بمعنى حركة) بل بمعنى إبداع واختراع من دون تدريج وتدرّج وتغيّر وتبدّل وتعاقب وتفنّن . لا يشغله خلق عن خلق ، ولا صنع عن صنع ، ولا تدبير عن تدبير . (لا بتفريق آلة) قيل : أي آلة مغايرة لذاته . وقيل : يعني لا بتخريق الهواء الداخل في الصّماخ . قال السيّد الأجلّ النائيني : «لا بتفريق آلة» أي بإدخال شيء فيها كما في الحيوان ، أو المراد بتفريق الآلة قلع المقلوع أو قرع المقروع المحصّل للصوت المسموع ، وكذا الآلة في الحديث السابق . [٣] و«الاجتنان» : الاستتار . (أزله نهي) في بعض «نُهية» بالضمّ اسم من نهاه ينهاه وبمعنى النهاية . وواحدة النُهى بمعنى العقول . «طامحات العقول» أي العقول العالية الكاملة . (نوافذ الأبصار) أي الأوهام العميقة النافذة . (قمع) كمنع : غلب وقهر .
[١] الصحيفة السجّاديّة ، ص ١٥٢ ، الدعاء ٢٨ .[٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٤٣٨ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٥٦ ، بتفاوت يسير .