الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٨
و(الجرجس) كزبرج : صغار البعوض . ويقال : «القرقس» أيضا بالقافين بدل الجيمين . و(الحدث) بالتحريك : الحادث الجديد . (وما في لجج البحار) في بعض النسخ «ممّا» بيانا «لما يصلحه» . و«اللحاء» بالكسر والمهملة والمدّ : قشر الشجر . في توحيد الصدوق : «وفهمه بعضها عن بعض» . [١] (وبياض مع حمرة) في بعض نسخ العيون : «وبياضا» [٢] بالنصب . و«الواو» في (وأنّه ما لا تكاد) للحال ، والضمير للشان أو التأليف . وقرأ برهان الفضلاء : «وأبه» بالمفردة ؛ والواو للعطف أمرا من الإبهاء ، بمعنى ترك طلب البيان التفصيلي لشيء . «استبان» : ظهر ، و«استبانه» : رآه ظاهرا ، يتعدّى ولا يتعدّى . و«الدمامة» بفتح المهملة والتخفيف : الحقارة . قال السيّد الأجلّ النائيني : «لدمامة خلقها» أي لكونها مستورة بما يغطّيها . [٣] و«العلاج» المزاولة والمباشرة . قال برهان الفضلاء : يعني لا بالمباشرة بل بنفوذ الإرادة . وقال الفاضل الإسترابادي بخطّه : «بلا علاج» أي بلا عمل . [٤]
الحديث الثاني
.روى في الكافي وقال : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُرْ «اعْلَمْ ـ عَلَّمَكَ اللّه ُ الْخَيْرَ ـ أَنَّ اللّه َ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ قَدِيمٌ ، وَالْقِديمُ [٥] صِفَتُهُ الَّتِي دَلَّتِ الْعَاقِلَ عَلى أَنَّهُ
[١] التوحيد ، ص ١٨٦ ، باب ٢٩ ، ح ٢ . وفيه «وفهم» .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ١١٨ ، باب ١١ ، ح ٢٣ . وفيه : «وبياضها مع خضرة» .[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٤٠٣.[٤] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٢١ .[٥] في حاشية «ج» والكافي المطبوع : «والقِدَم» .