الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣١
قال : مازجت الكلمة جسد المسيح ممازجة اللّبن بالماء . [١] وكلّ ما قالت النصارى في جسد المسيح قالت الصوفيّة في جسد العالم . و(الهواء) بالمدّ : هواء الجوّ . و«الهوى» بالقصر : هوى النفس . في بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء ـ : «غيوب الهوى» بالقصر ، وفسّر بالمتمنّيات الخفيّة . و(العُلى) بالضمّ والقصر جمع «علياء» بالضمّ والمدّ : المكان المشرف على سائر الأمكنة . (حافظ ورقيب) من ملائكته . (بشيء محيط) بتدبيره . و(المحيط) مبتدأ خبره (الواحد) يعني والمحيط بعلمه بجميع المحيط والمحاط ، منها الذي ليس كمثله شيء . (لا يتكأّده) أي لا يشقّ عليه ولا يثقله . قال السيّد الأجلّ النائيني : ولعلّ عليه السلام أورد «فكان» مكان «فيكون» تنبيها على تجرّد صيغة الماضي والمضارع في أمثال هذه البيانات عن الزمان ؛ لتأخّره عن الخلق والإيجاد بمراتب . [٢] (فلم يزدّد بكونها علما) دلالة على انحصار علمه تعالى في العلم الأزلي السابق على الإيجاد . صرّح به الفاضل الإسترابادي بخطّه . [٣] و«المناواة» : المعاداة . وفي كتاب التوحيد للصدوق رحمه الله «مثاور» [٤] مكان «مناو» .
[١] الملل والنحل ، ج ١ ، ص ٢٢٠ .[٢] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٤٠ ، بتفاوت يسير .[٣] لم يوجد في الحاشية المطبوعة .[٤] التوحيد ، ص ٤١ ، باب ٢ ، ح ٣ .