الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٢
والخدائع في التوصّل إلى المطالب . [١] وقال برهان الفضلاء : «الدرّاك» من «الدرك» بالتحريك ، بمعنى الغلبة على العدوّ . «في» في (في الأشياء كلّها) بمعنى «مع» . (متجلٍّ لا باستهلال رؤية) أي ظاهر غير خفيّ على عناديه بآياته ودلائل ربوبيّته لا بظهور من رؤيته . قال ابن الأثير في نهايته : اُهلّ واستُهلّ إذا اُبصر ، وأهللتُه أبصرته . [٢] (ناء) بعيد (لا بمسافة) بل عن درك العقول والأوهام . (قريب) بالإحاطة العلميّة (لا بمداناة) كما في المخلوقات . (لطيف لا بتجسّم) لا برقّة قوام ونحو ذلك من معاني اللّطف في الممكنات . و«الهمامة» كسحابة : الكدّ والسعي ؛ أي لا بذلك بل بالداعي إلى فعله من علمه وحكمته وعنايته بالخير . (ولا تضمنه الأوقات) من باب علم : لا تشمله كيف تضمن المخلوق خالقه . و(المشاعر) : جمع المشعر بالفتح : محلّ الشعور ، كالعين والاُذن: أو بالكسر: آلة الشعور . (وبتجهيره الجواهر) يعني بتأصيله الاُصول والأركان . «قارن بينهم» : جعل بعضهم قرينا لبعض . (ضادّ النور بالظلمة) ردّ على الثنويّة . (والصّرد) : البرد ، فارسيّ معرّب . (دالّة) أي هي دالّة . (بغرائزها) : بذواتها .
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٤٩ .[٢] النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٢٩ (هلل) .