الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧٣
هديّة :
(عن قول اللّه عزّ وجلّ) في سورة البقرة . [١] (وأمنع) وأرفع . (خلطنا) على المعلوم من باب نصر؛ حيث يقول في سورة المائدة . [٢] قيل : (ثمّ قال في موضع آخر) : كلام زرارة يعني ثمّ قرأ الإمام عليه السلام في مكان آخر هذه الآية من سورة البقرة . [٣] (ثمّ ذكر) وفسّر كما فسّر أوّلاً . وقال برهان الفضلاء : «في موضع آخر» يعني في سورة الأعراف . «ثمّ ذكر» يعني مضمون الآية في البقرة والأعراف بلفظ آخر ، ومثل ما قال في أواخر سورة الأعراف وهو قوله تعالى : «وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ» ؛ [٤] إذ تقديم المفعول دلالة على قصر القلب . وقال السيّد الأجلّ النائيني : يعني ثمّ قال اللّه سبحانه في موضع آخر من كتابه «وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» [٥] ، ثمّ ذكر سبحانه مثله في كتابه من إسناد ما لهم من الرضا والغضب والأسف وأمثالها إلى نفسه في مواضع كثيرة . [٦]
[١] البقرة (٢) : ٥٧ ؛ الأعراف (٧) : ١٦٠ .[٢] لعلّه أراد بهذا ما قاله النائيني في الحاشية على اُصول الكافي من أنّ اللّه خلط الأئمّة بنفسه وذكرهم مع ذكره، وجعل ظلمهم ظلمه وولايتهم ولايته ، واستشهد بآية الولاية. المائدة (٥) : ٥٥ .[٣] في «ب» و «ج» : + «والأعراف بلفظ آخر» .[٤] الأعراف (٧) : ١٧٧ .[٥] البقرة (٢) : ٥٧ .[٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٧٤ ، بتفاوت يسير .