الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٥
الحديث السابع
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنْ عَلِيِّ بْن «قَاتَلَهُ اللّه ُ ، أَ مَا عَلِمَ أَنَّ الْجِسْمَ مَحْدُودٌ ، وَالْكَلَامَ غَيْرُ الْمُتَكَلِّمِ؟ مَعَاذَ اللّه ِ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللّه ِ مِنْ هذَا الْقَوْلِ ، لَا جِسْمٌ ، وَلَا صُورَةٌ ، وَلَا تَحْدِيدٌ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، إِنَّمَا يُكَوَّنُ الْأَشْيَاءُ بِإِرَادَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ ، مِنْ غَيْرِ كَلَامٍ ، وَلَا تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ ، وَلَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ» .
هديّة :
(الجماني) نسبة إلى أحد الأجداد . و«جمان» ـ بالجيم والنون ـ كغُراب : «اللّؤلؤ» . (مجرى واحد) على الإضافة . وما نسبه إلى ابن الحكم مذهب الحنابلة من العامّة بغفلتهم عن التناقض بين قولهم بالجسم وإقرارهم بأنّه ليس كمثله شيء ، وعن امتناع قدم الكلام . (قاتله اللّه ) أي قائله بغير تقيّة ، أو غرض صحيح . وقال برهان الفضلاء : لعلّ الهشام قال هذا الكلام قبل تشرّفه بخدمة الإمام ، و«زعم» على الماضي مؤيّد ، أو هذا الكلام منه كان في مجلس مباحثته تقيّة مع الجواليقي ، كما مرّ ، ف «قاتله اللّه » إنشاءُ التعجّب لا دعاءٌ عليه ، وقوله عليه السلام : «وأبرأ إلى اللّه من هذا القول» مكان القائل كما هو المتعارف مؤيّدٌ . (ولا تحديد) أي ولا محدود ، فالمصدر بمعنى المفعول . واحتمال الرفع والنصب