الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٢
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنْ مُحَمَّدِ ب بِلَا غَايَةٍ ، وَلَا مُنْتَهى غَايَةٍ ، وَلَا غَايَةَ إِلَيْهَا ، انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ ، هُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ ، وَأَنَّ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ» .
هديّة :
(من أجدل الناس) أي من أقواهم وأقدرهم على الخصومة في المناظرات . (أو اُخطّئه) يعني إلى أن اُخطّئه فيجوز الإعمال والإهمال . وقد يكون «أو» ـ كما قال الجوهري ـ بمعنى «إلى أن» تقول لأضربنّه أو يتوب . [٢] أو «إلّا أن» . وفي الصحيفة الكاملة : «فإنّ نفسي هالكة أو تعصمها» . [٣] وفي بعض النسخ : «واُخطّئه» بالواو يعني واُبيّن خطأه فيها . (فكان متى كان) أي فصحّ في حقّه متى كان . (هو كائن بلا كينونة كائن) أي ليست كينونته كما هو للمخلوق . وفي بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء ـ : «بلا كينونيّة كائن» بياء مشدّدة للنسبة . وضبط الفاضل الإسترابادي هكذا بالتنوين ورفع كائن . [٤] أي وهو كائن . (كان بلا كيف يكون) بإضافة «كيف» إلى «يكون» يعني لا أوّل لكينونته ولا آخر . وقرأ برهان الفضلاء : «يكوّن» على المعلوم من التفعيل مع فتح «كَيْفَ» قال : يعني كان قادرا على التكوين بلا تأمّل في أنّه كيف يكوّن إذا أراد التكوين . وقال الفاضل الإسترابادي بخطّه : «بلا كيف يكون» أي بلا كيف له تكوّن . [٥] وقال السيّد الأجلّ النائيني : يعني كان بلا كيفٍ يوجد . [٦] (بلى يا يهودي) يعني حقّ ما قلته لك ، ثمّ بلى يا يهودي، حقّ ما سمعته منّي .
[١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٧٤ (أو) .[٢] الصحيفة السجّادية ، ص ١٠٨ ، الدعاء ٢٠ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١١٠ .[٤] المصدر .[٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٠٤ .