الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨
(حولاً) أي سَنة . (كيت وكيت) مثلّثة الحركة البنائيّة ، لا تستعمل إلّا مكرّرة ، يكنّى بهما عن الحكاية بتمامها . (كم حواسّك) أي الظاهريّة . (أيّها أصغر) أي محلّاً . (وكم قدر الناظر) تميزه محذوف ، أي كم شبرا مثلاً. (فأكبّ هشام عليه)، يقال: كبّه، أي صرعه بوجهه فأكبّ هو . وهذا من الشواذّ أن يكون «فَعَلَ» متعدّيا و«أفعل» لازما . (حسبي يا ابن رسول اللّه ) في جواب الإمام عليه السلام . هذا في توجيهه ليندفع به الشبهة بحذافيرها ، أقوال وبيانات ، وأنا أرجو فهمه بعون اللّه وتوفيقه . قال برهان الفضلاء : في هذا الجواب إشكال ، وهو أنّ السؤال إنّما هو عن إمكان تعلّق قدرته تعالى بما هو محال بالذات ، والجواب لا يطابقه ؛ لأنّه تمثيل بما هو ممكن . ثمّ أجاب: بأنّ ذلك السؤال صورة محضة لا حقيقة لها ؛ إذ لا يمكن الإخبار عن مفهومها بغير قضيّة طبيعيّة ؛ لأنّ صدق العنوان المحال ليس على فرد ممكن ليمكن انعقاد قضيّة غير طبيعيّة موجبة أو سالبة ، وليس هذا بارتفاع النقيضين ؛ لأنّ عدم إمكان أن تنعقد قضيّة متعارفة موجبة سالبة المحمول لا يستلزم إمكان انعقاد قضيّة طبيعيّة سالبة بسيطة ، كما اشتهر في المنطقيّين أنّ المجهول المطلق لا يخبر عنه ، فثبت أنّه تعالى لا عاجز عن ذلك ولا غير عاجز، ولا قادر ولا غير قادر . وقال السيّد الأجلّ النائيني نحوا ممّا قال برهان الفضلاء حيث قال في أواخر توجيهه : فمرجع السؤال إلى كون شيء واحد من جهة واحدة كبيرا صغيرا معا ، وهذا لفظ ليس له معنى محصّل . {-٤-}
[١] الملل والنحل ، ج ١ ، ص ٢٥٠ .[٢] يوسف (١٢) : ٢١ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٠٣.[٤] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٢٥٩ .[٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ١٠٣ .[٦] التوحيد ، ص ١٣٠ ، باب القدرة ، ح ١١ .[٧] التوحيد ، ص ١٣٠ ، باب القدرة ، ح ٩ .[٨] التوحيد ، ص ١٣٠ ، باب القدرة ، ح ١٠ .[٩] الوافي ، ج ١ ، ص ٣٢١ ـ ٣٢٢ .[١٠] راجع : البحار ، ج ٣٧ ، ص ١٠١ ، ح ٥ ؛ و ج ٤٣ ، ص ٣٠٧ ـ ٣٠٨ ، ح ٧٢ .[١١] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٠٧ ـ ١٠٨ ، باب العفو ، ح ٤ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٧٢ ـ ١٧٣ ، ح ١٥٩٩٤ ؛ البحار ، ج ٢ ، ص ١٤ ، ح ٢٦ .[١٢] الملك (٦٧) : ١ .