الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٥
الباب الثانى : بَابُ إِطْلَاقِ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ تعالى شَيْءٌ
وأحاديثه كما في الكافي سبعة :
الحديث الأوّل
.روى في الكافي بإسناده ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنِ عِيس «نَعَمْ ، غَيْرَ مَعْقُولٍ ، وَلَا مَحْدُودٍ ، فَمَا وَقَعَ وَهْمُكَ عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ ، فَهُوَ خِلَافُهُ ، لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ ، وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ ، كَيْفَ تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ وَهُوَ خِلَافُ مَا يُعْقَلُ ، وَخِلَافُ مَا يُتَصَوَّرُ فِي الْأَوْهَامِ؟! إِنَّمَا يُتَوَهَّمُ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ وَلَا مَحْدُودٍ» .
هديّة :
يعني أبا جعفر الثاني الجواد عليه السلام . و«عبد الرحمان بن أبي نجران التميمي» من رجال الرّضا والجواد عليهماالسلام ثقة ثقة . (أتوهّم) على المتكلّم وحده من التفعّل بتقدير الاستفهام ، و«إنّما يتوهّم» في آخر الحديث يعضده . وضبط برهان الفضلاء : «أتوهّم» على المضارع المجهول الغائبة من باب وعد ، بمعنى هل تتوهّم الذات .