الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٣
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنْ أَبِي إِسْح وَرَسُولُهُ ، بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّا دَالًا عَلَيْهِ ، وَهَادِيا إِلَيْهِ ، فَهَدى بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَاسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ؛ «مَنْ يُطِعِ اللّه َ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزا عَظِيما» وَنَالَ ثَوَابا جَزِيلاً ؛ وَمَنْ يَعْصِ اللّه َ وَرَسُولَهُ ، فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانا مُبِينا ، وَاسْتَحَقَّ عَذَابا أَلِيما ، فَأَبْخِعُوا [٢] بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ ، وَأَعِينُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، وَهَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، وَتَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ ، وَتَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي ، وَخُذُوا عَلى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ ، وَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ ، عَصَمَنَا اللّه ُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدى ، وَثَبَّتَنَا وَإِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى ، وَأَسْتَغْفِرُ اللّه َ لِي وَلَكُمْ» .
هديّة :
«السبيع» كأمير : أبو بطن من همدان . في القاموس : منهم الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبداللّه . ومحلّة بالكوفة منسوبة إليهم أيضا . [٣] «عجب» كعلم ، و«تعجّب» بمعنى . (من حسن صفته) أي وصفه وثنائه . (وما ذكره) أي ومن حسن ما ذكره ، فعطف تفسير على صفته . «أمليت» الكتاب و«أمللته» بمعنى أي قرأته . (لا يموت) ؛ إذ الموت والحياة من مخلوقاته ؛ «خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَوةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» . [٤] (عجائبه) أفاعيله ، أي أفعاله العجيبة ؛ لأنّ كلّ يوم من أيّام الدنيا والآخرة . (مشاركا) يحتمل فتح الراء وكسرها والفتح أولى . والولد مشارك لوالده في شرفه وعزّه . (هالكا) مفعول ل«الموروث» بمعنى الوارث ؛ إذ الموروث بمعنى الموصول إليه الميراث .
[١] . في الكافي المطبوع : «فأنجعوا» .[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٦ (سبع) .[٣] الملك (٦٧) : ٢ .