الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٣
المراد المعاني الظاهريّة ، أو غيرها؟ [١] فالحيرة عليهما تشمل الحيرة في أمرهما .
الحديث السادس
.روى في الكافي بإسناده ، عَنْ ابْنِ الْمُغِيرَةِ «وَيْلَهُ ، [٢] أَمَا عَلِمَ أَنَّ الْجِسْمَ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ ، وَالصُّورَةَ مَحْدُودَةٌ مُتَنَاهِيَةٌ؟ فَإِذَا احْتَمَلَ الْحَدَّ ، احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ ، وَإِذَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ ، كَانَ مَخْلُوقا» . فقَالَ : قُلْتُ : فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ : «لَا جِسْمٌ وَلَا صُورَةٌ ، وَهُوَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ ، وَمُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، لَمْ يَتَجَزَّأْ ، وَلَمْ يَتَنَاهَ ،وَلَمْ يَتَزَايَدْ ، وَلَمْ يَتَنَاقَصْ ، لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ فَرْقٌ ، وَلَا بَيْنَ الْمُنْشِئِ وَالْمُنْشَاَ?، لكِنْ هُوَ الْمُنْشِئُ ، فَرَّقَ بَيْنَ مَنْ جَسَّمَهُ وَصَوَّرَهُ وفرّقه [٣] وَأَنْشَأَهُ ؛ إِذْ كَانَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ ، وَلَا يُشْبِهُ هُوَ شَيْئا» .
هديّة :
(يونس بن ظبيان) كذّاب ملعون . وقال الغضائري : كوفيّ كذّاب وضّاع للحديث . [٤]
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٥٣ ـ ٣٥٤ .[٢] في الكافي المطبوع : «ويحه» .[٣] في الكافي المطبوع : - «وفرّقه» .[٤] رجال ابن الغضائري، ص ١٠١، الرقم ١٥٢؛ وحكاه عنه في الخلاصة، ص ٤١٩، الرقم ٢.