الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٦
التفسير بالعباد بالسياق ، وتفسيره الخير والشرّ أرجح .
الحديث الثاني
.روى في الكافي بإسناده ، [١] عَنِ ابْنِ أَبِي إِنَّ فِي بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللّه ُ في [٢] كُتُبِهِ : أَنِّي أَنَا اللّه ُ لَا إِلهَ إِلَا أَنَا ، خَلَقْتُ الْخَيْرَ ، وَخَلَقْتُ الشَّرَّ ، فَطُوبى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْرَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلى يَدَيْهِ الشَّرَّ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ : كَيْفَ ذَا؟ وَكَيْفَ ذَا؟» .
هديّة :
(كيف ذا؟ وكيف ذا؟) كناية عن السؤال عن الوجه المخزون عند العدل الحكيم ، أو الحكم بوجههما رأيا وقياسا ، أو الإنكار لحقّيّة حكم الحديث .
الحديث الثالث
.روى في الكافي بإسناده ، عن العبيدي ، [٣] «قَالَ اللّه ُ ـ تبارك وتعالى ـ : أَنَا اللّه ُ لَا إِلهَ إِلَا أَنَا ، خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، فَطُوبى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْرَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلى يَدَيْهِ الشَّرَّ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ : كَيْفَ هذَا؟» . [٤] قَالَ يُونُسُ : يَعْنِي مَنْ يُنْكِرُ هذَا الْأَمْرَ يَتَفَقّهٍ [٥] فِيهِ .
هديّة :
(بكّار) كعطّار . و(كردم) كجعفر . وقيل : كعنصر ؛ الرجل القصير الضخم . [٦]
[١] في الكافي المطبوع : «من» .[٢] في الكافي المطبوع : «كيف ذا؟ وكيف هذا؟» مكان «كيف هذا؟» .[٣] في الكافي المطبوع : «بتفقّه» .[٤] لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥١٦ (كردم) .