الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢
في بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء ـ «ظاهرا» مكان «ظهر» وهو أظهر . (وهو على ما يقولون) للحجج القاطعة . (وليس كما تقولون) لأنّه ادّعاء بلا حجّة ، ومجرّد قول وخيال بلا بيّنة ، والتفسير محتمل. (عطب) كعلم : هلك . و(عمران) بالضمّ : مصدر بمعنى المفعول ، وبالكسر : اسم ، أي بأصناف الملائكة والحور والقصور . (فاغتنمتها منه) أي هذه الدلالة ؛ لعلمي بأنّه أعلم الجميع ، وحلّال الشبهات والمعضلات كآبائه عليهم السلام . و«النشأ» و«النشوء» كالعقد والعقود : الكون والحدوث ، ويتعدّى بالهمزة . و«الأناة» : اسم التأنّي . الجوهري : تأنّى في الأمر: ترفّق وتنظّر، والاسم الأناة مثال قناة ، والأناة : الحلم . والأناة من النساء : التي فيها فتور عند القيام . [١] وضبط بعض المعاصرين : «أنائك» بالنون والهمزة ، قال : اسم المصدر أي الفتور والتأخّر ، وقرئ : «بعد إبائك» بالمفردة ، أي امتناعك . [٢] وفي كتاب التوحيد للصدوق رحمه الله «إينائك» [٣] على الإفعال من النأي بمعنى البُعد ؛ أي الإبعاد والتأخير . و«العزوب» بالزاي الغيبة والذهاب . وحاصل الكلام : أنّ العاقل بظهور أثر ذي أثرٍ له يقطع بوجود المؤثّر بحيث لا يفرق بين الظهورين ، كما في ظهور النار بظهور الدخان ، فكيف بصاحب هذه الآثار في
[١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٧٣ (أنا) .[٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٣١٧ .[٣] كذا في جميع النسخ . و في التوحيد ، ص ١٢٧ : «إبائك» . وقال الفيض في الوافي ، ج ١ ، ص ٣١٧ : «وفي توحيد الصدوق : «إينائك» وهذا دليل النون ؛ لأنّ الإبياء بمعنى الامتناع خطأ بخلاف الإيناء بمعنى التأخّر» .