الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٤
وقال النجاشي : مولى ضعيف جدّا لا يلتفت إلى روايته ، كلّ كُتُبه تخليط . [١] وقال الكشّي : متّهم غال . وروى أنّ الكاظم عليه السلام لعنه ألف لعنة يتبعها ألف لعنة ، كلّ لعنة منها يبلغ قعر جهنّم . [٢] وقوله : «غال» يحتمل الغالي في التوحيد ، كالصوفيّة ، كما مرّ في الثالث في الباب العاشر . في بعض النسخ ـ كما ضبط السيّد الأجلّ النائيني [٣] ـ : «فزعم» مكان «يزعم» أي يدّعي . يحتمل (يجوّز) على المعلوم من التفعيل في الموضعين . والبارز في (ويله) والمستتر في «علم» لقائلِ ذلك القول اعتقادا لا تقيّة ، كهشام على الفرض . وفي قوله عليه السلام : (لو كان كما يقولون) على الجمع ، إشارة لطيفة على التوبيخ للقائلين بذلك اعتقادا . (لم يتجزّأ) يهمز على الأصل ، ولا يهمز تخفيفا . وكذا (المنشئ والمنشأ). (فرق بين من جسّمه) . قال برهان الفضلاء : من «الفرق» أو من «التفريق» يعني فرّق بين من جسّمه بتدبيره من وجوه ، كالفرق بين أفراد الإنسان والحيوان وغيرهما . وكذا فرّق بين أفراد من فرّقه وجزّاه ، وكذا بين أفراد من أنشأه واخترعه . وقال بعض المعاصرين : يعني فَرْق بينه وبين من جسّمه ، [٤] فقرأ «فرق» على المصدر . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : أي بين من جسّمه و«صوّره وأنشأه» وبين من لم يجسّمه ولم يصوّره ، أو بين كلّ ممّن جسّمه و غيره من المجسّمات . [٥]
[١] رجال النجاشي ، ص ٤٤٨ ، الرقم ١٢١٠ .[٢] رجال الكشي ، ص ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ، الرقم ٦٧٢ ـ ٦٧٣ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٥٤ .[٤] الوافي ، ج ١ ، ص ٤٨١ .[٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٥٥ ـ ٣٥٦ .