الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥١
هديّة :
يعني إلى أبي الحسن الثالث الهادي عليه السلام . (فمنهم من يقول) أي تبعا لروايات العامّة زعما منهم أنّها صحيحة عن النبيّ صلى الله عليه و آله ؛ ففي بعضها : أنّه (جسم) صمد مصمت ، وفي اُخرى : أنّه (صورة) . قال برهان الفضلاء : أي هيكل مجوّف . وقال السيّد الأجلّ النائيني : «صورة» أي ذات صورة مشكّلة . [١] (من لا يحدّ) كالجسم ، ويخلق من الأجسام وغيرها ما يشاء . (ولا يوصف) كالصورة ، ويصوّر لخلقه ما يشاء من الصور . (أو قال البصير) يعني مكان العليم ، كما في سورة الشورى . [٢] والشكّ من سهل .
الحديث السادس
.روى في الكافي بإسناده ، عن سَهْلٍ ، عَنْ مُحَمَّ «أَنَّ اللّه َ أَعْلى وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُبْلَغَ كُنْهُ صِفَتِهِ ؛ فَصِفُوهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَكُفُّوا عَمَّا سِوى ذلِكَ» .
هديّة :
يظهر من الكشّي رحمه الله أنّ هذا الكتاب كان منه عليه السلام في جواب السؤال عن مباحثة الهشامين تقيّة في الجسم والصورة . [٣]
الحديث السابع
.روى في الكافي بإسناده ، [٤] عَنْ حَفْصٍ أَخِ «لَا تَجَاوَزْ مَا فِي الْقُرْآنِ» .
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٣٤٥ .[٢] الشورى (٤٢) : ١١ .[٣] رجال الكشي ، ص ٢٧٩ ، الرقم ٥٠٠ .