الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٦
وقال برهان الفضلاء : «ومحلّ الآخرة» بفتح الميم وسكون الحاء شدّتها وصعوبتها . (فقال : «وقُضِىَ بَيْنَهُم» ) في سورة الزمر . [١] في بعض النسخ : «بلا تجسّد» على التفعّل مكان التفعيل . وكذا «بلا تمثّل» . وقد سبق معنى الاستواء على العرش . (ينتهى) على ما لم يسمّ فاعله . (إلى حدّه) : إلى كنهه . (وكلّت) : عجزت . و«الطروف» : جمع الطّرف ، وهو تحريك الجَفْن [٢] بالنظر . (بالقهر له) أي بالتسلّط والغلبة ، أو اللام للاختصاص ، والضمير له سبحانه . (والمشاهد) أي الحاضر . وقد ذكرت آية «هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ» [٣] في الثاني عشر في الباب التاسع عشر . (من الأشباح كلّها) أي من الأعيان كلّها . و«اللغوب» : الإعياء والتعب . و«الإرادة» في (على ما) بمعنى الطلب التكليفي . (وتمكّن) على المضارع الغائبة بحذف إحدى التائين . و«المحامد» : جمع محمدة بكسر الميم الثانية ، وتفتح مصدر ميمي بمعنى الحمد . (كلّها) : مبالغة في التأكيد ؛ للشمول . و«النّعماء» بالفتح والمدّ: النعمة . و«المراشد» : جمع المرشد كمنصب ، من الرُّشد بمعنى استواء الطريق واستقامتها .
[١] الزمر (٣٩) : ٧٥ .[٢] «الجَفْن» بفتح الجيم وسكون الفاء : جفن العين وهو غطاؤها من أعلاها ومن أسفلها . مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٢٥ (جفن) .[٣] الزخرف (٤٣) : ٨٤ .