الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٠٦
الباب الثامن : بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْكَيْفِيَّةِ
وأحاديثه كما في الكافي عشرة :
الحديث الأوّل
.روى في الكافي بإسناده ، عَنْ ابْنِ رِئَابٍ ، {- «تَكَلَّمُوا فِي خَلْقِ اللّه ِ ، وَلَا تَتَكَلَّمُوا فِي اللّه ِ ؛ فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي اللّه ِ لَا يَزْدَادُ صَاحِبَهُ إِلَا تَحَيُّرا» . وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، عَنْ حَرِيزٍ : «تَكَلَّمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا تَتَكَلَّمُوا فِي ذَاتِ اللّه ِ» .
هديّة :
(في الكيفيّة) في العنوان ؛ أي في خصوص الذات . قال الفاضل الإسترابادي بخطّه : «في الكيفيّة» أي الماهيّة . [١] وقال السيّد النائيني : يعني في حقيقة الذات إلّا بسلب التشابه والتشارك بينه وبين ما سواه . (في خلق اللّه ) أي في مخلوقاته وآلائه وآثار قدرته وآياته . (في اللّه ) أي في ذات اللّه وحقيقته وكنهه سبحانه . (إلّا تحيّرا)؛ لاستحالة إدراك الكنه ، فالنهي نهي عن طلب المحال المؤدّي إلى الهلاك .
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١١٢ .