الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠
كلّهم من مخالفينا وطريقتهم مغايرة لطريقتنا ، وإن هم إلّا نصارى ومجوس هذه الاُمّة ، اُولئك الذين يجهدون في إطفاء نور اللّه واللّه يتمّ نوره ولو كره الكافرون» . [١] وفي توحيد الصدوق بإسناده في باب القضاء والقدر ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّ القدريّة مجوس هذه الاُمّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللّه بعدله فأخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية : «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ» . [٢] و«ابن المقفّع» على اسم المفعول من التفعيل : هو الذي نقل كتب المنطق لأرسطو من اليونانيّة إلى العربيّة لأبي جعفر المنصور الدوانيقي ثاني خلفاء بني العبّاس . و«المقفّع» : المنكّس الرأس أبدا . و«القفع» بالتحريك : الضيق والتعب . و«الرعاع» بلا نقطة كسحاب : الطغام ، بالمهملة ثمّ المعجمة ، أي الأرذال الذين يخدمون الأراذل لطعام بطونهم . (أمّا إذا توهّمت) «أمّا» بالتشديد فللبيان والتفصيل ، أو بالتخفيف، فللتنبيه . وقال السيّد الأجلّ النائيني : «أمّا» للشرط ، وفعله محذوف ، ومجموع الشرط والجزاء اللذين بعدها جواب لذلك الشرط . [٣] و«تحفّظ» أي نفسك . (ولا تثن) أي ولا تصرف . «ثناه» كرمى : عطفه . و (الاسترسال) : الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان ، والثقة به فيما يجديه ، وأصله السكون والثبات .
[١] حديقة الشيعة ، ص ٦٠٣ .[٢] التوحيد ، ص ٣٨٢ ، باب القضاء والقدر ، ح ٢٩ . والآية في القمر (٥٤) : ٤٩ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٢٤٨ .