الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٩
.روى في الكافي ، عَنْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَ وَالْعِقَابُ ، وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَالزَّجْرُ مِنَ اللّه ِ عزَّوَجَلَّ ، وَسَقَطَ مَعْنَى الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، فَلَمْ تَكُنْ [١] لَائِمَةٌ لِلْمُذْنِبِ ، وَلَا مَحْمَدَةٌ لِلْمُحْسِنِ ، وَلَكَانَ المُذْنِبُ أَوْلى بِالْاءِحْسَانِ مِنَ الْمُحْسِنِ ، وَلَكَانَ الْمُحْسِنُ أَوْلى بِالْعُقُوبَةِ مِنَ الْمُذْنِبِ ، تِلْكَ مَقَالَةُ إِخْوَانِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ، وَخُصَمَاءِ الرَّحْمنِ ، وَحِزْبِ الشَّيْطَانِ ، وَقَدَرِيَّةِ هذِهِ الْأُمَّةِ وَمَجُوسِهَا ، إِنَّ اللّه َ ـ عزَّوَجَلَّ ـ كَلَّفَ تَخْيِيرا ، وَنَهى تَحْذِيرا ، وَأَعْطى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيرا ، وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوبا ، وَلَمْ يُطَعْ مُكْرِها ، وَلَمْ يُمَلِّكْ مُفَوِّضا ، وَلَمْ يَخْلُقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ، وَلَمْ يَبْعَثِ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ عَبَثا «ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ» ، فَأَنْشَأَ الشَّيْخُ يَقُولُ : أَنْتَ الْاءِمَامُ الَّذِي نَرْجُو بِطَاعَتِهِ يَوْمَ النَّجَاةِ مِنَ الرَّحْمنِ غُفْرَانا أَوْضَحْتَ مِنْ أَمْرِنَا مَا كَانَ مُلْتَبِسا جَزَاكَ رَبُّكَ بِالْاءِحْسَانِ إِحْسَانا» .
هديّة :
هذا الحديث في توحيد الصدوق رحمه الله سنده متّصل غير مرفوع هكذا : أحمد بن عمران الدّقاق ، عن محمّد بن الحسن الطائي ، عن سهل ، عن عليّ بن جعفر الكوفي ، قال : سمعت سيّدي عليّ بن محمّد عليهماالسلاميقول : حدّثني أبي محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . ورواه بسند آخر أيضا متّصل غير مرفوع . [٢] ولعلّ المراد ب«الكوفة» هنا مسجدها . و«المنصرف» : مصدر ميمي بمعنى الانصراف . و(صفّين) كسجّين موضع قرب الرَقَّة بشاطئ الفرات كانت به الوقعة العظمى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية لعنه اللّه . جثا يجثوا جُثُوّا وجُثِيّا بضمّ الجيم ـ والمثلّثة في الأوّل مضمومة وفي الثاني
[١] في الكافي المطبوع : + «له» .[٢] في «ب» و «ج» : «فلا تكن» .[٣] التوحيد ، ص ٣٨٠ ، باب القضاء والقدر و ... ، ح ٢٨ .[٤] لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ١٣١ (جثا) .[٥] التكوير (٨١) : ٢٩ .[٦] حكاه عنه في ضمن كلام طويل في الوافي ، ج ١ ، ص ٥٣٧ ـ ٥٣٩ .[٧] رجال الكشّي ، ص ٥٦ ، الرقم ١٠٦ ؛ وعنه في البحار ، ج ٤٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٠ .[٨] الوافي ، ج ١ ، ص ٥٣٦ ـ ٥٣٧ .[٩] الأنعام (٦) : ١٤٨ .[١٠] في المصدر : + «جاء» .[١١] في المصدر : + «تامّ» .[١٢] راجع الكافي ، ج ١ ، ص ١٥٨ ، باب الجبر والقدر و ... ، ح ٦ .[١٣] عطف على قوله : «ويفهم من كلامهم» وكذا ما بعده .[١٤] في المصدر : «وأمّا» .[١٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٣٠ .[١٦] التوحيد ، ص ٣٨٢ ، باب القضاء والقَدَر و ... ، ح ٢٩ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ١٦٦ ، ح ١٧٥ .[١٧] لم أجده بهذا اللفظ .[١٨] في المصدر : «جمعا» .[١٩] مابين المعقوفتين أضفناه من المصدر.[٢٠] في المصدر: «عليها».[٢١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٩٤ ـ ٤٩٩ .[٢٢] الإسراء (١٧) : ٢٣ .[٢٣] التوحيد ، ص ٣٨٢ ، ذيل الحديث ٢٨ .