الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٤
قال السيّد الأجلّ النائيني : «فيكون موروثا هالكا» لهلاك كلّ حادث ، وحدوث كلّ مولود . [١] (ولم تقع عليه الأوهام) أي بالإحاطة . (ماثلاً) أي شبيها . شبّهه بالأشباح المدركة بالأذهان . قال برهان الفضلاء : وقوع الوهم على شيء عبارة عن تصوّره باسم غير مشتقّ . و«الماثل» : شبيه الشيء في اسم غير مشتقّ . (حائلاً) أي متغيّرا ، من حال يحول ، إذا تغيّر عن حاله . وضبط السيّد الأجلّ النائيني : «خايلاً» بالمعجمة . قال : أي فيكون بعد انتقاله تعالى عن ذلك من مقابلتها وما في حكمها «خايلاً» أي ذا خيال وصورة متمثّلة في المدرك . [٢] وقال برهان الفضلاء : يعني بعد انتقالها عنه ومرور الأيّام متغيّرا عن حال إلى حال . (نهاية) أي ليس لأوّليّته أوّل ولا لآخريّته آخر ؛ لأزليّته وأبديّته سبحانه . (لم يسبقه) ؛ إذ الوقت من مخلوقاته . و«التعاور» : التناوب . (ولا يوصف) أي لا يقع الجواب بوضعٍ وكيفٍ عن السؤال عن أينه وحقيقته . (ومكان) ؛ لأنّ الأين والمكان من مخلوقاته وحقيقته لا تدرك لمخلوق . (بطن من خفيّات الاُمور) أي أخفى من كلّ خفيّ بالعدم السبيل لدركٍ إلى ذاته ، وأظهر من كلّ ظاهر بآثاره وآياته . (بحدّ) أي بمعرّف لتمام حقيقته أو بعضها . وضبط السيّد الأجلّ النائيني : «ولا بنغض» بالنون والغين والضاد المعجمتين ، أي
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٤٦٢ .[٢] المصدر .