الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٠٢
من حيث العلم بها ، ودنا من حيث العلم بها ، فبُعد عنها من حيث الذات . [١] (فشكر) أي فرضي وجزى . (لا تحويه أرضه) أي لا يحيطه أهل أرضه بالأوهام . (ولا تقلّه) على المعلوم من الإفعال ، أقلّه : رفعه على كتفه للحمل وأطاق حمله . أي ولا تطيق حمل جلالته أهل سماواته ولا سمواته. «غلط فيه» كعلم ، وكذا «لعب» . (ولا لإرادته فصل) ناظر إلى قوله تعالى : «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» . [٢] (وفصله جزاء) أي حكمه بالعدل جزاء الأعمال . (وأمره واقع) أي أمر السّاعة كلمح بالبصر ، [٣] وحشر جميع الأجساد من الأوّلين والآخرين . (لم يلد فيورث) على المعلوم من الإفعال أو التفعيل ؛ أي فيورث ولده سلطنته . (ولم يولد فيشارك) والده في السلطنة «قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ» . [٤] (ولم يكن له كفوا أحد) جامع لجميع ما عرفت في بيان النسبة .
الحديث الثالث
.روى في الكافي بإسناده ، عَنِ النَّضْرِ ، [٥] «إِنَّ اللّه َ ـ تبارك وتعالى ـ عَلِمَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١١١ .[٢] يس (٣٦) : ٨٢ .[٣] إشارة إلى آية ٧٧ من النحل (١٦) .[٤] الزخرف (٤٣) : ٨١ .