التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠١ - هي أُمور
الرابع: استيعاب الجبهة على ما يصح السجود عليه، بل استيعاب (١) جميع المساجد.
الخامس: الإرغام بالأنف على ما يصح السجود عليه.
السادس: بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الأُذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة.
السابع: شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود.
الثامن: الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول: «اللّهمَّ لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت، و عليك توكّلت، و أنت ربّي، سجد وجهي للذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، و الحمد للَّه ربّ العالمين، تبارك اللَّه أحسن الخالقين».
التاسع: تكرار الذكر.
العاشر: الختم على الوتر.
الحادي عشر: اختيار التسبيح من الذكر، و الكبرى من التسبيح، و تثليثها أو تخميسها أو تسبيعها.
الثاني عشر: أن يسجد على الأرض، بل التراب دون مثل الحجر و الخشب.
الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة مع الموقف، بل مساواة جميع المساجد.
الرابع عشر: الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة، و خصوص طلب الرزق الحلال؛ بأن يقول: «يا خير المسئولين و يا خير المعطين، ارزقني و ارزق عيالي من فضلك، فإنّك ذو الفضل العظيم».
الخامس عشر: التورّك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما، و هو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى.
(١) مرّ الاحتياط في استيعاب الكفّين.