التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٢ - هي أُمور
السادس عشر: أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «استغفر اللَّه ربّي و أتوب إليه».
السابع عشر: التكبير بعد الرفع من السجدة الأُولى بعد الجلوس مطمئنّاً، و التكبير للسجدة الثانية و هو قاعد.
الثامن عشر: التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك.
التاسع عشر: رفع اليدين حال التكبيرات.
العشرون: وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس، اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى.
الحادي و العشرون: التجافي حال السجود؛ بمعنى رفع البطن عن الأرض.
الثاني و العشرون: التجنّح، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود؛ بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه و جنبيه، و مبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين.
الثالث و العشرون: أن يصلّي على النبيّ و آله في السجدتين.
الرابع و العشرون: أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه.
الخامس و العشرون: أن يقول بين السجدتين: «اللّهمَّ اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عنّي، فإنّي لما أنزلت إليَّ من خير فقير، تبارك اللَّه ربّ العالمين».
السادس و العشرون: أن يقول عند النهوض للقيام: «بحول اللَّه و قوّته أقوم و أقعد»، أو يقول: «اللّهمَّ بحولك و قوّتك أقوم و أقعد».
السابع و العشرون: أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض أي لا يقبضهما، بل يبسطهما على الأرض معتمداً عليهما للنهوض.
الثامن و العشرون: وضع الركبتين قبل اليدين للمرأة عكس الرجل عند