تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥ - في الايراد على الاستدلال بآية النبإ
يطعن على النبى «ص» و يقول: انه (١) يقبل كل ما يسمع. أخبره (٢) اللّه بانى أنم عليه و انقل اخباره (٣)، فقبل (٤) و اخبرته «٥» انى لم أفعل، فقبل (٦). فرده (٧) اللّه- تعالى- بقوله لنبيه (صلى اللّه عليه و آله): «قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ». و من المعلوم (٨): ان تصديقه (٩)، (صلى اللّه عليه و آله)، للمنافق لم يكن بترتيب آثار الصدق عليه مطلقا (١٠)
(١) أي النبي (صلى اللّه عليه و آله).
(٢) هذا أيضا مقول قول المنافق، أي يقول المنافق اخبر اللّه نبيه بانى نمّام.
(٣) عطف تفسيري لقوله: «انم» أى انقل أخبار النبي الى المنافقين.
(٤) أي قبل النبي أخبار اللّه.
(٥) أي أخبرت النبي (صلى اللّه عليه و آله)، باني لم انقل أخبارك الى المنافقين.
(٦) أي قبل النبي أخباره أيضا.
(٧) أي رد اللّه تعالى المنافق الذي نم.
(٨) من هنا شرع الى بيان كون ما رواه القمي مؤيدا لكون التصديق بمعنى اظهار وجوب القبول.
(٩) أي تصديق النبي (صلى اللّه عليه و آله) للمنافق المذكور ليس معناه انه (صلى اللّه عليه و آله) كان يرتب الاثر على خبره.
(١٠) أي حتى واقعا اذ لو رتب آثار الصدق على خبر المنافق واقعا لزم تكذيب اللّه تعالى، حيث انه اخبره اللّه تعالى بأنّ المنافق ينم عليه.