تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٣ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
و مثل الجواب (١) الاخير ذكر (٢) فى رواية الغلات و من هو متهم فى نقله. و ذكر الجوابين (٣) ايضا فى رواية المجبرة و المشبهة، بعد منع كونهم مجبرة و مشبهة، لان روايتهم لاخبار الجبر و التشبيه لا يدل على ذهابهم (٤) اليه. ثم قال: فان قيل: ما (٥) انكرتم ان يكون
(١) و هو ان العمل برواياتهم انما هو بعد انضمام الروايات الواردة من طرق الشيعة اليها.
(٢) أي ذكر ان العمل بروايات الغلاة و من هو متهم بالكذب ايضا في نقله لا يكون إلّا بعد انضمام روايات العدول اليها.
(٣) الجواب الاول كفاية الوثاقة في الراوي، لا يضر كونه مشبهة أو مجبرة، و الجواب الثاني ان العمل برواياتهم انما هو بعد انضمام رواية العدول اليها، و اضاف اليهما منع الصغرى، و هو عدم تسليم كونهم مجبرة و مشبهة، فان مجرد نقل اخبار الجبر و التشبيه لا يدل على ان مذهب الراوي هو مضمون الاخبار.
و يتلخص الجواب عن المشبهة و المجبرة في امور ثلاثة:
الاول: منع الصغرى أي عدم تسليم كون الناقلين لاخبار الجبر و التشبيه مشبهة و مجبرة.
الثاني، و الثالث: الجوابان المذكوران في جواب الفرق الذين اشار اليهم بقوله: «من الواقفية ...»
(٤) أي على ذهاب الرواة الى العمل بالروايات الدالة على الجبر و التشبيه.
(٥) كلمة ما نافية اي لستم بمنكرين.