تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٩ - تعجب الشيخ من ابن ادريس
يجب اطراحه (١)» انتهى (٢). و هو «٣»- كما ترى- ينادى بان علماء الشيعة قد يعملون بخبر المجروح كما يعملون بخبر العدل.
و ليس (٤) المراد عملهم بخبر المجروح و العدل اذا افاد العلم بصدقه لان كلامه (٥) فى الخبر الغير العملى، و هو (٦) الذى احال قوم استعماله عقلا و منعه (٧) آخرون شرعا.
و منها ما ذكره الشهيد فى الذكرى، و المفيد الثانى ولد شيخنا
المراد به ما تجرد عن القرائن الدالة على الصحة.
(١) أي اطراح ما اعرض ... و الحاصل ان الاخبار التي اعرض عنها الاصحاب، أو كانت شاذة يجب اطراحها و ان كانت تامة سندا في حد نفسها.
(٢) أي انتهى كلام المحقق.
(٣) أي كلام المحقق يدل بوضوح على ان العلماء يعملون بخبر ضعيف محفوف بالقرائن حيث قال: «فما قبله الاصحاب».
(٤) جواب عن سؤال مقدر و حاصله: ان عملهم بخبر المجروح لعل انما فيما افاد العلم بصدقه.
(٥) أي كلام المحقق.
(٦) أي الخبر غير العلمي هو الذى احال قوم جواز العمل به و هو محل البحث بين المثبتين و المنكرين القائلين باستحالة التعبد به لا الخبر العلمي فانه خارج عن محل الكلام. و ملخص الجواب: ان الخبر العلمي خارج عن محل الكلام. و ليس كلام المحقق ناظرا اليه.
(٧) أي منع آخرون عن العمل بالخبر شرعا بعد قبول امكانه و عدم استحالته.