تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٧١ - الجواب عن الاخبار الآمرة بطرح الاخبار المخالفة للكتاب و السنة
أنها (١) محمولة على ما تقدم (٢) فى الطائفة الآمرة بطرح الاخبار المخالفة للكتاب و السنة، و ان ما دل منها على بطلان ما لم يوافق و كونه زخرفا محمول (٣) على الاخبار الواردة فى اصول الدين، مع احتمال كون ذلك (٤) من أخبارهم الموافقة للكتاب و السنة
فانها أيضا تعاضد أي تؤيّد روايتي الاحتجاج و العيون كقوله (عليه السلام)، فان لم تجدوهما في كتاب اللّه فاعرضوهما على أخبار العامة [١].
(١) أي الجواب عن الطائفة الآمرة أنها محمولة ...
(٢) من الوجوه الثلاثة المتقدمة في الجواب عن الطائفة الآمرة ...
و هي حملهما على اصول الدين، أو على مورد التعارض، أو على خبر غير الثقة، بحسب منع الخلو لا مانعة الجمع، هذا تمام الكلام في الاخبار التي دلّت على طرح ما لا يوافق الكتاب، أو لم يوجد عليه شاهد.
(٣) خبر لقوله: «و ان ما دل».
حاصله: أنّ هذه الطائفة من الاخبار أيضا على قسمين:
فما دل منها على طرح ما لا يوافق الكتاب، أو لم يوجد عليه شاهد، فقد عرفت أنها محمولة على الوجوه الثلاثة المتقدمة آنفا، و ما دل منها على أنّ الخبر الذي لم يوافق الكتاب و السنة باطل و زخرف محمول على الاخبار الواردة في اصول الدين.
(٤) أي الخبر غير الموافق للكتاب و السنة. و هذا جواب ثان عن
[١]- الوسائل ج ١٨، ص ٨٤، ح ٢٩.