تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٨ - حكاية السيد الجزائري حكاية عجيبة
عجيبة لا بد من توجيها (١)، كما لا يخفى على من اطلع على طريقة المولى المشار (٢) اليه، و مسلكه (٣) فى الفقه فراجع.
و الانصاف: انه لم يحصل فى مسألة يدعى فيها الاجماع من الاجماعات المنقولة و الشهرة القطعية و الامارات (٤) الكثيرة الدالة على العمل ما (٥) حصل فى هذه المسألة (٦)، فالشاك فى تحقق
باخبار الآحاد في الفقه، و كيف يمكن ان يكون هذا الامر مخفيا على سيد المدارك.
(١) أي من توجيه الحكاية اذ لا يمكن الاخذ بظاهرها بان يقال انه كان معتقدا بعدم جواز العمل باخبار الآحاد في اوائل اجتهاده ثم رجع عنه و قد خفي الرجوع على السيد، أو يقال نقل للسيد ان صاحب المدارك رجع الى عدم حجية الاخبار الآحاد و ان كان النقل كذبا في الواقع مع ان انكار حجية خبر الواحد لا يوجب الرمي بكونه مبدعا.
(٢) و هو التستري.
(٣) أي لا يخفى على من اطلع على مسلك التسترى في الفقه عمل التستري باخبار الآحاد.
(٤) أي القرائن الدالة على جواز العمل بخبر الواحد.
(٥) فاعل لقوله: لم يحصل أي لم يحصل ما حصل في مسألة حجية خبر الواحد من الاجماعات و الشهرة القطعية و القرائن الكثيرة الدالة على الحجية. في أي مسألة من المسائل.
(٦) أي في مسألة حجية خبر الواحد.