تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩١
و ما يقابلهما (١) ثم ذكر (٢) ما حاصله: «ان ما نقل اجماع الشيعة على انكاره هو الاول (٣)، و ما انفرد السيد (قدس سره)، برده هو الثانى (٤). و أما الثالث (٥): فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق (٦)» انتهى. و هو (٧) كلام حسن. و احسن منه «٨» ما قدمناه
من خبر الواحد و هو الشاذ و غير الثقة لان خبر غير المتواتر قد يكون شاذا و قد يكون مشهورا و قد يكون خبر ثقة و قد يكون خبر غير ثقة.
(١) كالمشهور و الثقة.
(٢) أي ذكر الفاضل القزويني ان ما نقل للسيد.
(٣) أي الخبر الشاذ.
(٤) أي ما ذهب السيد منفردا الى رده هو خبر غير الثقة و أما الباقون فذهبوا الى حجيته اذا عمل به المشهور.
(٥) أي خبر الواحد بمعنى غير المتواتر.
(٦) أي بنحو السالبة الكلية. نعم اختلفوا في بعض خصوصياته و في مناط حجيته.
(٧) أي كلام الفاضل القزويني و به يرتفع النزاع بين السيد و الشيخ.
(٨) أي أحسن مما ذكره الفاضل القزويني وجه الاحسنية هو ان ما ذكره الفاضل لا شاهد له و لذا هو منفرد فيما ذكره من المعاني لخبر الواحد فكما لا يكون للخبر المتواتر الا معنى واحد و كذلك لا يكون للخبر الواحد الا معنى واحد.