تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٧ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
دينك من الخائنين الذين خانوا اماناتهم انهم ائتمنوا على كتاب اللّه فحرفوه و بدلوه ... [١] الحديث و ظاهرهما (١) و ان كان الفتوى إلّا ان الانصاف شمولهما للرواية (٢) بعد التأمل كما تقدم فى سابقتهما و مثل ما فى كتاب الغيبة بسنده الصحيح الى عبد اللّه الكوفى خادم الشيخ ابو القاسم الحسين بن روح حيث سأله اصحابه عن كتب الشلمغانى (٣) فقال الشيخ أقول فيها (٤) ما قال العسكرى (عليه السلام) فى كتب بنى فضال حيث قالوا له ما نصنع بكتبهم و بيوتنا منها ملاء (٥) قال خذوا ما رووا (٦) و ذروا ما رأوا [٢] فانه (٧) دل بمورده
(١) أي ظاهر الخبرين و ان كان الفتوى. وجه الظهور هو ان الارجاع الى مسن ظاهر في الفتوى اذ لا دخالة له في نقل الخبر، و كذا عنوان اخذ الدين ظاهر في أخذ الفتوى.
(٢) لان الارجاع الى كل مسن كما في الخبر الاول، و الى الشيعة، كما في الخبر الثاني، مطلق فيشمل ما ينقل المرجع ما سمعه من الامام (ع) أو ما فهمه من كلمات الامام (ع) بعد اعمال النظر.
(٣) اسمه محمد بن علي كان من الامامية، ثم عدل الى مذهب فاسد لاجل الحسد على الشيخ أبي القاسم حيث جعله الحجة (عليه السلام) من النواب.
(٤) أي في كتب الشلمغاني.
(٥) من المملو. قيل ان ملاء مؤنث ملأن كسكران سكرى.
(٦) أي روايتهم حجة. و رأيهم مردود.
(٧) أي هذا الخبر المنقول عن العسكرى (عليه السلام)، دل بمورده
[١]- الوسائل ابواب ١١ من ابواب صفات القاضى الحديث ٤٢.
[٢]- الوسائل الجزء ١٨ الباب ١١ من ابواب صفات القاضى ج ١٣.