تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١١ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
انه ليس يمتنع (١) أن يكونوا هؤلاء أصحاب الجملة و قد حصل لهم المعارف باللّه.
غير (٢) انهم لما تعذر عليهم ايراد الحجج فى ذلك، احالوا (٣) على ما كان سهلا عليهم. و ليس يلزمهم (٤) أن يعلموا (٥) ذلك «٦» لا يصح أن يكون دليلا الا بعد أن يتقدم (٧) منهم المعرفة باللّه.
أصحاب الجملة».
(١) أي يمكن ان يكون الاخباريون من أصحاب الجملة، و قد حصل لهم المعرفة باللّه من الاستدلال الاجمالي.
(٢) أي إلّا أن الاخباريين لما تعذر عليهم الاستدلال بالحجج و البراهين العقلية.
و ملخص كلامه ان الاخباريين من اصحاب الجملة إلّا انه لما تعذر عليهم الاستدلال بالبراهين في معرفة اللّه استدلوا بالاخبار.
(٣) أي عدلوا من الاستدلال بالبراهين العقلية الى ما كان سهلا عليهم الاستدلال به و هو الاخبار.
(٤) أي لا يجب على الاخباريين الاعلام بأن الاخبار لا يصح ان تكون دليلا الا بعد معرفة اللّه أولا بالبراهين العقلي اذ لو جعل الاخبار دليلا على المعرفة لزم الدور لان حجية الاخبار متوقفة على اثبات اللّه و نبيه و الائمة، و لو جعلت الاخبار دليلا على معرفتهم لزم الدور.
(٥) مضارع باب الافعال.
(٦) أي الاخبار.
(٧) أي ان يعرفوا اولا الشارع بطريق العقل و البرهان،