تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢ - في بيان المراد من المخالفة للكتاب
الاخبار بوجود (١) الاخبار المكذوبة فى أخبار الامامية.
و أما الاجماع: فقد ادعاه السيد المرتضى ((قدس سره)) فى مواضع من كلامه، و جعله (٢) فى بعضها بمنزلة القياس فى كون ترك العمل به معروفا من مذهب الشيعة، و قد اعترف بذلك (٣) الشيخ على ما يأتى فى كلامه، إلّا أنه أول (٤) معقد الاجماع بارادة الاخبار التى يرويها المخالفون، و هو (٥) ظاهر المحكى عن الطبرسى فى مجمع البيان (٦).
المعصوم فانه يرجع الى التناقض.
(١) الجار متعلق بقوله: «تعليل».
(٢) أي جعل خبر الواحد في بعض مواضع من كلامه بمنزلة القياس، فكما أنّ العمل بالقياس واضح الفساد عند الشيعة كذلك العمل بخبر الواحد.
(٣) أي بقيام الاجماع على عدم حجية خبر الواحد.
(٤) فعل ماض من باب التفعيل أي قال: ان الاخبار التي قام الاجماع على عدم حجيتها هي الاخبار التي يرويها ابناء العامة، فلا يشمل ما ورد من طرق الشيعة.
(٥) أي قيام الاجماع على عدم حجية خبر الواحد.
(٦) في سورة الانبياء عند تفسير قوله تعالى: «وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ ...»
ذكر الطبرسي [١] ما هذا لفظه «أن الحكم بالظن و الاجتهاد و القياس قد بين اصحابنا في كتبهم أنه لم يتعبد بها في الشرع الا في مواضع
[١]- مجمع البيان ج ٧ ص ٥٦.