تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦١ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
من علمائهم لم يجز لهؤلاء (١) القبول من علمائهم.
فقال (٢) (عليه السلام) بين عوامنا و علمائنا و بين عوام اليهود و علمائهم فرق من جهة و تسوية من جهة. اما من حيث استوى (٣) فان اللّه- تعالى- ذم عوامنا بتقليدهم علمائهم (٤) كما ذم عوامهم بتقليدهم علمائهم. و اما من حيث افترقوا فلا (٥). قال: (٦) بين (٧) لى يا بن رسول اللّه (عليه السلام) قال: ان عوام اليهود قد عرفوا علمائهم بالكذب الصريح و باكل الحرام و الرشا و تغيير الاحكام عن وجهها بالشفاعات (٨) و النسابات (٩) و المصانعات «١٠»،
(١) أي لم يجز لعوام الشيعة.
(٢) أي فقال الصادق (عليه السلام).
(٣) أي استوى عوامنا مع عوامهم.
(٤) أي علمائهم الفساق فان عوامنا و عوامهم متساوون من جهة ان التقليد من الفساق مذموم.
(٥) أي فلا ذم على عوامنا بخلاف عوامهم.
(٦) أي قال الراوى.
(٧) أي بين وجه الفرق بينهما.
(٨) أي غيروا احكام اللّه بسبب شفاعة أمرائهم.
(٩) جمع النسابة و التاء فيها للمباينة و هو الرجل العالم بالانساب أي غيروا الاحكام بسبب علم الانساب.
(١٠) جمع المصانعة بمعنى الرشوة.