تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧ - في موضوع علم الاصول
و ربما يكون ذلك (١) اجماعا أو شاهدا من عقل (٢). و ربما ينسب (٣) الى الشيخ كما سيجىء عند نقل كلامه، و كذا (٤) الى المحقق، بل الى ابن بابويه، بل فى الوافية «أنه (٥) لم يجد القول بالحجية صريحا، ممن تقدم على العلامة» و هو (٦) عجيب.
و أما القائلون بالاعتبار (٧) فهم مختلفون، من جهة ان المعتبر منها (٨) كل ما فى الكتب المعتبرة، كما يحكى عن بعض الاخباريين أيضا (٩)
الخبر عن المعصوم (ع). و الحاصل: ان الحجة عند صاحب المعارج هو الخبر الواحد المقرون بالقرينة القطعية التي توجب العلم بصدور الخبر عن المعصوم (ع).
(١) أي الدليل الذى يؤدى الى العلم بصدور الخبر.
(٢) بان كان الخبر موافقا للاجماع القطعي، أو لحكم العقل فيحصل العلم بصدوره بسبب كونه موافقا للاجماع أو لحكم العقل.
(٣) أي ينسب القول بعدم الحجية.
(٤) أي كذا نسب القول بعدم الحجية.
(٥) أي صاحب الوافية لم يجد القول الصريح بالحجية.
(٦) أي ما ذكره في الوافية- من عدم وجدانه القول الصريح بالحجية ممن تقدم على العلامة- عجيب، فانه كيف ادعى ذلك مع وجود القول الصريح بالحجية من جماعة ممن تقدم على العلامة. و قال العلامة: انه لم ينكر أحد حجية خبر الواحد سوى المرتضى و اتباعه.
(٧) أي باعتبار خبر الواحد من باب الظن الخاص.
(٨) أي من الاخبار الآحاد.
(٩) أي كما نسب اليهم كون الاخبار الآحاد الموجودة في الكتب