تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٨ - الاشكال الثالث على السيد الصدر
(عليه السلام)، فانكر (١) منها احاديث كثيرة، الى غير ذلك مما يشهد بخلاف ما ذكره (٢)
و أما ما (٣) ذكره من عدم عمل الاخباريين فى عقائدهم الاعلى الاخبار المتواترة و الآحاد العلمية ففيه ان الاظهر فى مذهب الاخباريين ما ذكره العلامة بان الاخباريين لم يعولوا فى اصول الدين و فروعه الاعلى الآحاد و لعلهم (٤) المعنيون مما ذكره الشيخ فى كلامه السابق فى المقلدة انهم (٥) اذا سألوا (٦) عن التوحيد و صفات الائمة (عليهم السلام) أو النبوة قالوا روينا كذا و انهم يروون فى ذلك الاخبار (٧) و كيف كان فدعوى دلالة كلام الشيخ فى العدة على
(١) فان الوجه في انكاره (عليه السلام) الاخبار المذكورة من جهة الكذابين و لو كان أصحاب الائمة (عليهم السلام)، متمكنين من أخذ الاصول و الفروع بطريق اليقين لما انكر (عليه السلام) احاديث كثيرة، اذ لا يمكن انكار احاديث قطعية الصدور.
(٢) أي ما ذكره السيد الصدر.
(٣) هذا اشكال رابع على بعض من تأخر عنه و هو السيد الصدر.
(٤) أي لعلّ الاخباريين هم المقصودون من المقلدة في الكلام السابق للشيخ.
(٥) أي ان الاخباريين.
(٦) بصيغة المجهول.
(٧) أي انهم يستدلون في اصول الدين على الخبر الواحد. و مع ذلك كيف يمكن أن يقال بان الاخباريين لا يعملون الاعلى الاخبار المتواترة.