تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣ - في شمول الآية للاخبار مع الوسائط و عدمه
بلا واسطة، (١) فان (٢) الشيخ «(قدس سره)»، اذا قال: «حدثنى المفيد، قال: (٣) حدثنى الصدوق، قال: حدثنى أى، قال حدثنى الصفار، قال: كتبت الى العسكرى (عليه السلام)، بكذا» فان هناك (٤) بمقتضى الآية (٥)
بل المقصود اثبات خبر المخبر في كل طبقة من طبقات سند الرواية بالنسبة الى الشخص الذي أخبره المخبر بلا واسطة مبتدإ من الطبقة المتصلة لنا مندرجة الى ما فوقها الى أن ينتهى الى الامام (عليه السلام).
[في شمول الآية للاخبار مع الوسائط و عدمه]
(١) قد عرفت ان المخبر الاخير كالشيخ مثلا لا يخبر عن المعصوم حتى يكون خبره خبرا مع الوسائط، بل هو يخبر عن الحديث الذي نقله اليه من قبله بلا واسطة، فان الشيخ اذا قال: (حدثنى المفيد الى آخر ما في المتن ...) يخبر عن حديث المفيد الذي بلغ اليه بلا واسطة، لا انه يخبر عن حديث الصفار أو الامام (عليه السلام)، الذي بينهما وسائط.
(٢) الفاء للتفصيل. و هو تفصيل لما ذكره من أن كل مخبر يخبر عن الحديث الذي نقل اليه من قبله بلا واسطة.
(٣) اي قال المفيد «حدثنى الصدوق» و قال الصدوق: (حدثنى ابى) و قال ابو الصدوق: «حدثنى الصفار» و قال الصفار: «كتبت ...»
(٤) أي فيما قال الشيخ: «حدثنى المفيد» قال: «حدثنى الصدوق الخ».
(٥) انما قال بمقتضى الآية، اذ مع الاغماض عنها لم يتحقق لنا